let me be

الثلاثاء,كانون الأول 18, 2007


لبنان منقسم.. حتى في الأعياد!

 

الانقسام بين اللبنانيين يمتد إلى
المناسبات الدينية
بيروت - ما فرّقته السياسة في لبنان لم تنجح في جمعه المراجع الدينية.. وكأنه كان ينقص اللبنانيين الاختلاف على مناسباتهم الدينية؛ ليكتمل مشهد التشرذم الذي أصاب معظم مناحي حياتهم، حيث يتوزعون فرقًا وأحزابًا تتصارع في السياسة والعمل الطلابي والنقابي والاجتماعي...

وإذا كان التناحر السياسي قد أوصل البلد إلى فراغ رئاسي لأكثر من 3 أسابيع مرشحة للمزيد، ودفع المعارضة إلى إسقاط صفة الدستورية عن الحكومة، واتهام الموالاة للمعارضة بتعطيل مجلس النواب، وإعاقة الوصول إلى حلّ، فإن الاختلاف انسحب على المناسبات الدينية، لا سيما في تحديد ثبوت الأعياد لدى المسلمين، سنّة وشيعة.

فللمرة الأولى بلبنان، سيكون "أول أيام عيد الأضحى" 3 أيام وليس يومًا واحدًا، ممتدًّا من الأربعاء 19-12-2007 حتى الجمعة، مما أدى إلى وقوع نقابة الصحافة في حيرة شديدة عند تحديد عطلة الصحافة.

فبعد أن كانت قد أعلنت يوم الجمعة الماضي بأن "العمل في الصحف يتوقف يومي الأربعاء والثلاثاء 19 و25 الحالي (باعتبار أن يوم 19 هو أول أيام عيد الأضحى ويوم 25 عيد الميلاد عند المسيحيين)، فتحتجب الصحف يومي الخميس والأربعاء 20 و26 الحالي"، اضطرها بروز الاختلاف في تحديد بدء العيد إلى عقد اجتماع طارئ اليوم الإثنين عدّلت فيه قرارها.

وأعلنت النقابة أنه "خلافًا لما سبق أن أعلنته نقابة الصحافة حول عطلة الصحافة في مناسبة عيد الأضحى المبارك، وحيث تبين أن أول أيام العيد يقع في مواعيد متعددة وفقًا لما صدر من بيانات عن المراجع الروحية المختصة لدى الطوائف الإسلامية الكريمة، فإن العمل يتوقف في الصحف يومي الأربعاء والخميس 19 و20 من ديسمبر الجاري، فتحتجب الصحف يومي الخميس والجمعة في 20 و21 من كانون الأول (ديسمبر)، وتستأنف الصدور يوم السبت في 22 منه" بجانب احتجابها يوم 26 لتوقف العمل يوم 25.

وكان مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني قد أعلن أن يوم الأربعاء هو أول أيام عيد الأضحى، وأشار بيان دار الإفتاء إلى أنه "ثبت بالوجه الشرعي أن أول أيام شهر ذي الحجة للعام 1428 هجرية هو يوم الإثنين الماضي، ويوم الوقوف بعرفة هو يوم الثلاثاء التاسع من شهر ذي الحجة".

في حين أعلن المرجع الشيعي السيّد محمد حسين فضل الله في بيان شرعي أن "الحسابات الفلكية الدقيقة أثبتت أن هلال شهر ذي الحجة لا يُمكن رؤيته في أي مكانٍ في العالم مساء الأحد - ليلة الإثنين؛ وعلى هذا الأساس، يكون الإثنين هو المتمّم لشهر ذي القعدة".

وأردف أن "الحسابات تفيد أن الهلال يولد بعد غروب الشمس في كثير من المناطق الإسلامية، مما يعني أن الاعتماد على شهادات الرؤية ليلة الإثنين هو خطأ؛ لأنه ليس من شيء في الأفق حتى يُمكن رؤيته. وعلى هذا الأساس، يكون عيد الأضحى هو يوم الخميس القادم".

أما المؤسسة الدينية الشيعية الرسمية للمسلمين الشيعة بلبنان، وهي "المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى"، ويرأسه بالنيابة الشيخ عبد الأمير قبلان فتبنّت فتوى المرجع العراقي السيد علي السيستاني التي تفيد أن "يوم الجمعة 21 من كانون الأول سيكون أول أيام عيد الأضحى المبارك"، حيث تتبع عادة مرجعيات النجف.

وخروجًا من الحرج الذي يمكن أن يقع فيه الحجاج الشيعة بالمملكة العربية السعودية التي أعلنت أن أول أيام العيد هو الأربعاء، وهو ما يخالف ما ذهب إليه السيد فضل الله، فقد أعلن الأخير أنه "فيما يتعلق بالحج فإنه وإن كان مخالفًا للواقع؛ إلا أن متابعة الحجيج في مناسكهم ذلك الإعلان صحيحٌ؛ علمًا بأن هذا الأمر مختص بالحج لخصوصية تتصل بالحج نفسه".

خلاف سياسي

ورأى عضو المجلس الإسلامي الشيعي بلبنان المفكر هاني فحص أن "الاختلاف بين المراجع أو المؤسسات الدينية أصله طبيعي وموجود، لكن حجمه غير طبيعي"؛ إذ إن "السياسة دفعت بهذا الاختلاف إلى تفاقمه وتوسيع إطاره".

وأوضح أنه "في السابق كان الخلاف محدود التداول، لكن الآن يجرى تسليط الضوء لأهداف سياسية"، وهذا -بحسب السيد فحص- "يزيد التوتر بين المذاهب وحتى بين أبناء المذهب الواحد".

وفي اتصال هاتفي مع مكتب السيد محمد حسين فضل الله أفاد مدير مكتبه الأستاذ هاني عبد الله لـ"إسلام أون لاين.نت" أن السيد فضل الله "بذل جهودًا من أجل توحيد بدء أيام العيد سنيًّا وشيعيًّا في لبنان، وتواصل مع مفتي الجمهورية اللبنانية، محاولاً إقناعه باستحالة صحة ما أعلنته المملكة العربية السعودية"، دون النجاح في ذلك.

توزّع التقليد في لبنان

ويشكل المسلمون السنّة 29.24% من سكان لبنان، فيما يشكّل المسلمون الشيعة 29.17% بحسب دراسة نشرتها العام الجاري مجلة "الشهرية" الصادرة عن "الدولية للمعلومات" المعنية بالإحصاءات واستطلاعات الرأي.

وفيما يتبع اللبنانيون السنّة في تحديد ثبوت شهر رمضان والأعياد دار الفتوى اللبنانية التي تتبع بدورها في الغالب المملكة العربية السعودية، فإن المسلمين الشيعة يتوزعون في التقليد على 3 مراجع دينية، هي: السيد علي الخامنئي، السيد محمد حسين فضل الله، السيد علي السيستاني.

وتتباين الآراء في الترتيب الرقمي لنسبة مقلّدي كل مرجع بلبنان، لكن يبرز السيد فضل الله كمرجع ديني مستقل بات يستقطب جمهور حزب الله الذي يقلّد بالأصل مرشد الثورة الإيرانية السيد علي خامنئي.

وإذا كان اعتذار القيادات السياسية المسلمة والمراجع الدينية في لبنان عن تقبّل التهاني بالعيد؛ بسبب الظروف الأمنية سيريح المهنئين من حالة إرباك كبيرة، فإن مشكلة تتعلق بموعد استئناف الدراسة ستشهدها الجامعات والمدارس والمؤسسات الرسمية والخاصة التي تحوي طلابًا وعمالا من مذاهب متعددة

.



في19,كانون الأول,2007  -  07:44 مساءً, mohamed كتبها ...


الشعب اللبناني شعب واحد رغم تعدد الطوائف.......سواءا اكانو . سنة اوشيعة او دروز

او مسيحيين ... انشاء الله ..لبنان صوت واحد....

اتمني ان يندمل جرح لبنان....

مما اثر في هذه الابيات...(اغنية)

غابت شمس الحق

غابت شمس الحق
وصار الفجر غروب
صدر الشرق انشق
وتسكرت الدروب
منرفض نحنا نموت
قولون رح نبقى
أرضك والبيوت والشعب العم يشقى
هو ألنا يا جنوب
يا حبيبي يا جنوب

كلن يا جنوب باعوك الكلام
والعدل مصلوب ومع ينزف السلام
شو همنا الحروب
شو همنا الحروب
رح نبقى نحنا هون
ويفنى كل الكون
ولا ينقص حبة من ترابك يا جنوب
منرفض نحنا نموت
قولولن رح نبقى
أرضك والبيوت والشعب العم يشقى
هو ألنا يا جنوب
يا حبيبي يا جنوب

منخاف يا جنوب من غدر الزمان
من ويل الحروب من لوعة الحرمان
مع كل اللي صار
رح تبقى النا الدار
ورح يرجع شجر الغار
يزهر بأرضك يا جنوب
منرفض نحنا نموت
قولولن رح نبقى
أرضك والبيوت والشعب العم يشقى
هو ألنا يا جنوب
يا حبيبي يا جنوب


تمنياتي للبنان الغالي علي النفوس ... ....ان يمن الله عليه برئيس يعرف قدر لبنان ..وقيمته...

تمنياتي النجاح..........


في19,كانون الأول,2007  -  07:47 مساءً, mohamed كتبها ...

نسيت ...صح عيد كل لبنان ......

في01,تشرين الأول,2008  -  07:14 صباحاً, مجهول كتبها ...

شوكت تصفه مثل هذه الأمور نبقه على هذا الحال لماذا لم يجتمع وتكون كلمة واحده بدل كل هذه الأراء

في01,تشرين الأول,2008  -  07:16 صباحاً, مجهول كتبها ...

هل كل عالم قرأن خاص به وهلال يتعرف عليه اليس هو الرب واحد والهلال واحد