عيد الاضحى*كبير*في فرنسا*عالمي*في ايطاليا…و*مغربي*في بلجيكا

كتبهاzanoubia ، في 18 ديسمبر 2007 الساعة: 20:35 م

عيد الأضحى «كبير» في فرنسا «عالمي» في إيطاليا …و«مغـربـي» فـي بلجـيـكا

هندي يستريح بانتظار زبائن لشراء الاضاحي من أحد أسواق مومباي (رويترز)



في حين وصل تنظيم «عيد الأضحى» درجة من الاعتراف والتنظيم بفرنسا أهّلته بأن يرسخ في أذهان الفرنسيين باعتباره «العيد الكبير»، فإن الاعتراف بعيد الأضحى لا يزال يخطو خطواته الأولى في ايطاليا وبلجيكا.
في فرنسا أصبح عيد الأضحى أو «العيد الكبير» كما يسميه الفرنسيون ـ وهي تسمية تعود جذورها إلى مسلمي المغرب العربي ـ مناسبة تقوم فيها السلطات الرسمية الفرنسية باستعدادات كبيرة وخاصة وزارة الداخلية باعتبارها الجهة المشرفة على الأديان بفرنسا. وقد حرصت هذه السنة على دعوة أصحاب المسالخ العمومية المكلفة بذبح الأضاحي إلى العمل يوم العيد رغم توافقه هذا العام مع احتفالات رأس السنة الميلادية التي تغلق فيها المصالح العمومية بشكل عام.
ويترافق عيد فرنسا هذه السنة مع تجربة جديدة وهي بيع الأضاحي في المجمعات التجارية الكبرى كمجمع «كارفور»، وهي تجربة تنبئ بدخول عيد الأضحى كمناسبة مهمة في الحياة الاقتصادية للفرنسيين حيث «أصبحت تشكل اللحوم الحلال وبيع الخراف عاملاً مهماً في دعم الفلاحين الفرنسيين وبالتالي الشركات الكبرى المهتمة بهذا القطاع»، كما يقول عيسى نهاري المسؤول في جمعية «النور» بباريس التي بادرت بالاتفاق مع مجمع كارفور لبيع الأضاحي.
وبلغ عدد الخراف التي ذبحت في عيد الأضحى الماضي بحسب إحصاء رسمي فرنسي 127 ألف أضحية ذبحت بصفة قانونية في المسالخ العمومية حيث خصص 178 مسلخاً للمسلمين يوم عيد الأضحى.
ويبلغ عدد مسلمي فرنسا بين 6 و8 ملايين نسمة، ويعتبرون أكبر أقلية مسلمة في البلدان الغربية، وتم الاعتراف بالإسلام رسميا سنة 2003 عن طريق تكوين المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية الذي عهد له النظر في كل ملفات المسلمين الفرنسيين.
وفي إيطاليا وبسبب عدم وجود هيكل منتخب وموحد للأقلية المسلمة في إيطاليا وعدم تحمل السلطات مسؤولية تنظيم عملية ذبح الأضاحي، يأخذ مسلمو إيطاليا منحى آخر للاحتفال بعيدهم.
ويقول الدكتور مدير المركز الإسلامي بمدينة ميلانو (أقدم مركز إسلامي في إيطاليا) علي أبو شويمة: «العيد يتخذ في إيطاليا شكل التبرع المالي الموجه لإعانة فقراء المسلمين والمحتاجين في العالم الإسلامي. فيتبرع العدد الأكبر من مسلمي إيطاليا بثمن الأضحية لكي تذبح باسمهم في فلسطين أو باكستان أو السودان أو غيرها من البلدان الإسلامية التي تعاني الحروب والفقر والمجاعات».
وفي إيطاليا مليون و200 ألف مسلم من بينهم 20 ألف معتنق إيطالي للإسلام. ومثلت مدينة ميلانو في الشمال الحاضن الأول لموجات الهجرة العربية والإسلامية حيث بني بها أول مركز إسلامي بمئذنة في إيطاليا ويعرف بالمركز الإسلامي بميلانو.
أما في بلجيكا، فإن غالبية مسلمي بلجيكيا وكما يقول نائب رئيس «تنفيذية المسلمين» (الممثل الرسمي للإسلام في بلجيكيا) بن جلول قيسي يفضلون العودة إلى بلدانهم الأصلية لتمضية أيام العيد وخاصة إلى المغرب بالنظر إلى أن غالبية مسلميها من أصول مغربية. ويفسر الظاهرة إلى «المشاكل الكبيرة التي حدثت في السنوات الأخيرة نتيجة سوء التنظيم وعدم وجود هيكل يتابع عمليات الذبح وتوزيعها».
ويعيش في بلجيكيا حوالى 450 ألف مسلم من إجمالي عدد سكان البلاد البالغ 10 ملايين نسمة، وفي بلجيكيا نحو 380 مسجدا أقدمها المركز الإسلامي الثقافي في العاصمة بروكسل الذي أنشئ العام 1968 وتموله السعودية.
(إسلام أون لاين.نت)

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المقال, صور | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “عيد الاضحى*كبير*في فرنسا*عالمي*في ايطاليا…و*مغربي*في بلجيكا”

  1. معلومات. جديدة قيمة .. تضاف الي الاشيء من الكثير …. اي اني لم اكن مطلع …او ليست لدي فكرة ….عن الجاليات المسلمة…..علي الاقل اضفت افكار جديدة

    شكرا ……والف شكر ……..



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر